العودة للتصفح

أبتعد حتى الأمثولة

شوقي أبي شقرا
على أرنبة أنفي شعاع البرد
سألبس الخريف لأبتعد عن العثرات تندلق على شرشفي
لتنزل شواربي عن زهو الإفريز
لتهطل القرية على ذاك الأيسر
يتماوج وحيث أفق وأدلّ الحبّ
على دفتر الطريق،
على النعاس الآتي
على شريان أحمر هو ضيعتي.
هو أنا ولا تبغ ينفرط
ولا دخان على الدشداشة
على خريطة بيتي وعلى فمي عشّ النثر
وعلى الحجر يشعّ وتسبح الندامة لتقول لي الأنس
وأين كتابي لينصرف وأين النبع ليتبعني
أستاذ الإعراب
وأين الأمس وخابية الصمت وفخارة التين
وتلك الحلية تنهض
وتطرد قبائل الآثام إلى جدتي الدجاجة
وتلك الطعجة إلى الحدّاد
وقرنه يضطرب ويخاف الرغيف من الثائرة الملامة
وتنزعج العربة من الأميرة والقنبلة
ويلبث الحنين كأنه الراعي
مشتاقاً إلى القطيع.
وإلى العليقة تخبىء الشمس
وهنا مدرسة وكواكب ونحن تلامذة سنركض إلى الكاتو
وإلى الحروف وليست نائمة
وبين الألف والياء ننزلق كأننا
الأدراج والشعثاء والرياح والدرجات
والنبتة الشقراء من ألحن الينبوع.
ونعلو فوق الفراغ يسهو
وحضرة السادة حضرة الاحترام ونلبث
جنائن وساقية ونغيب
بالعباءة الفاصلة وفسيفساء
القصور والمنقار حولنا
وتلك الرسوم ويجفل حصاني
وفي عبّ الخجل وإذا الحافة تخرمشني
وإذا السرير وأنين المهماز الراكد في الفنجان
وإذا الجرس وتصغي بلادي والتلامذة
والترتيلة عالقة بإكليل الشوك ولسنا سمعاً
وطاعة لدى العنزة تجوع وأنت تفورين والحليب
يا مولاتي.
قصائد شوق