العودة للتصفح

أبا مالك هل لمتني أو حضضتني

الجحاف السلمي
أَبا مالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي أَوْ حَضَضْتَنِي
عَلَى الْقَتْلِ أَمْ هَلْ لامَنِي كُلُّ لائِمِ
أَلَمْ أُفْنِكُمْ قَتْلاً وَأَجْدَعْ أُنُوفَكُمْ
بِفِتيانِ قَيْسٍ وَالسُّيوفِ الصَّوارِمِ
بِكُلِّ فَتىً يَنْعَى عُمَيْراً بِسَيْفِهِ
إِذا اعْتَصَمَتْ أَيْمانُهُمْ بِالْقَوائِمِ
فَإِنْ تَطْرُدُونِي تَطْرُدُونِي وَقَدْ جَرَى
بِيَ الْوَرُّ يَوْماً فِي دِماءِ الْأَراقِمِ
نَكَحْتُ بِسَيْفِي فِي زُهَيْرٍ وَمالِكٍ
نِكاحَ اغْتِصابٍ لا نِكاحَ دَراهِمِ
قصائد حماسة الطويل حرف م