العودة للتصفح المتقارب الوافر السريع الوافر الطويل الخفيف
أبا ضبيعة لا تعجل بسيئة
سويد اليشكريأَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍ
إِلى اِبنِ عَمِّكَ وَاِذكُرهُ بِإِحسانِ
أَتَترُكُ أَولادَ البَغايا وَ غَيبَتي
وَتَحبُسَني عَنهُمُ وَلا أَتَكَلَّمُ
أَدَعُ التَّي هِيَ أَرفَقُ الحالاتِ بي
عِندَ الحَفيظَةِ للَتي هِيَ أَجمَلُ
الظاعِنينَ عَلى العَمى قُدّامَهُم
وَالنّازِلينَ بِشَرِّ دارِ مُقامِ
أَلَم تَعلَموا أَنّي سُويدٌ وَأَنَّني
إِذا لَم أَجِد مُستَأخِراً أَتَقَدَّمُ
إِمّا تَراني وَأَثوابي مُقارِبَةٌ
لَيسَت بِخَزٍّ وَلا مِن نَسجِ كَتّانَ
قصائد مختارة
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
من قهوة تنزو جناديعها
أبو الهندي مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها بين لَها الحُلقومُ وَالحَنجرُ
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ