العودة للتصفح الهزج الطويل البسيط الطويل المجتث السريع
أبا جرير برغمي أن تخط يدي
أحمد زكي أبو شاديأبا جرير برغمي أن تَخَّط يدي
هذا العزاءَ ويبكى عاثراً قلمي
وما أجاملُ في شعري بتعزيتي
فإنَّ حُزَنك من حُزني ومن أَلَميِ
إنَّا جميعاً حيارى ركبُ قافلةٍ
تمشى من العدم الأقصى إلى العدمِ
كل له دورُهُ والكل تجربةٌ
تلهو الحياةُ بها في الصحو والحلمِ
لا شئَ يبقى سوى الذكرى اذا بقيت
وكم مضت اَممٌ لَهفى على أمم
قد سَخَّرتَنا الأماني وهي ساخرةٌ
وأطلقتنا ولم نُطلق من اللُّجمِ
خُذ دمعتي يا صديقي بعضَ تأسيةٍ
وامزج بها دمعك الوافي ولا تَلم
هذي الحياةُ وهذا الموتُ ما افترقا
كالتوأمينِ بحظ الناسِ كُلِّهم
كأنما هذه الأعشابُ إخوتُنا
وعمرها عمرنا في الطولِ واِلقدم
والعقلُ ما كان إلاَّ ضيف صُحبتنا
هذا الوجودَ ولم يُفصم عن الرَّقمِ
اسخر صديقي إذن مهما بكيتَ دماً
كما بكيتُ بسخري إذ بذلتُ دمى
إسخر وأنتَ زعيمُ السخر في أدبٍ
حي تَنزَّهَ عن موتٍ وعن هَرَم
اسخر إلى أن يدورَ الكونُ دورته
على الحياةِ فنمضي بَعدُ في الظلم
قصائد مختارة
ألا قل لابن معن ذا
ابو العتاهية أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا ال لَذي في الوُدِّ قَد حالا
سأشرب كاسي إن عدمت مؤانسي
حسن حسني الطويراني سأشرب كاسي إن عدمتُ مؤانسي نديميَ أَفكاري وراحَتيَ الساقي
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعري لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
إلى متى أنت باللذات مشغول
معروف النودهي إلى متى أنت باللَّذات مشغول وكلُّ مغرىً بحظِّ النَّفس مخذول
قبلتها للتلاقي
ابن الوردي قبَّلْتُها للتلاقي تقبيلَ شاكٍ وشاكرْ
الدمع يمحو ويدي تكتب
علي بن الجهم الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ عَزَّ الهَوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُ