العودة للتصفح

أبا الهادي الذي بنداه أحيا

يعقوب التبريزي
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
المكارم حيث كان لهن روحا
كأن اللّه ارسله نبياً
له الايات بالمعروف توحي
وتستغني الورى عن كل صبح
متى نظرت محياه الصبيحا
منحتك من صميم القلب وداً
وكان ولم يشب حبا صريحا
ولم ينفص لبعدك عنك ودي
إذا ما الدهر أبعدني نزوحا
وعيس الشوق بي لسواك تأبى
بأودية المودة أن تسيحا
وإني بالقريض بكل فن
أطلت بوصف معناك المديحا
وكنت ولم أزل مادمت حيا
كطير البان غريدا صدوجا
وما من مبدع بالنظم مثلي
بنتك أعرب الكلم الفصيحا
وعنوان المعاني لي وغيري
يبين لما أعنونه شروحا
فكيف ينام منك الجفن عني
وطرفي بات في سهد قريحا
وعن عيني إذا ما غبت يوما
فلم تك في خيالي لن تلوحا
قصائد عامه الوافر حرف ح