العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل الخفيف المتقارب الطويل
أئن من الشوق الذي في جوانحي
ابن معصومأَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي
أَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
وأَبكي بعينٍ لا تكفُّ غروبُها
وَأَصبو بِقَلبٍ بالغَرام جَريحِ
وأَلتاعُ وَجداً كلَّما هبَّت الصَبا
بنَشر خُزامى أَو بنفحةِ شيحِ
إِلى اللَه قَلباً لا يَزالُ معذَّباً
بِتأَنيبِ لاحٍ أَو بِهجرِ مَليحِ
فَيا عصرَنا بالرَقمتين الَّذي خَلا
لَكَ اللَه جُد بالقُرب بعد نُزوحِ
أَرِقتُ وقد نامَ الخَليُّ من الأَسى
لبَرقٍ بأَعلى الرَقمتين لَموحِ
فَبِتُّ كَما باتَ السَليمُ مُسهَّداً
بجَفنٍ على تلك السُفوح سَفوحِ
يُهيِّج أَشجاني ترنُّمُ صادِحٍ
وَيوقِظُ أَحزاني تنسُّمُ ريحِ
فَلِلَّه بالجَرعاء حيٌّ عَهِدتُهم
يحلُّونَ منها في مَعاهدَ فيحِ
لَياليَ لَيلي من بَهيم ذوائِبٍ
وَصُبحي من وجه أَعرَّ صَبيحِ
هُمُ نُجحُ آمالي وَنَيلُ مآربي
وَصحَّةُ أَسقامي وَراحةُ روحي
لَئن مرَّ دَهرٌ بالتَنائي فقد حلا
غَبوقي بهم فيما مَضى وَصَبوحي
قصائد مختارة
سعد الزمان وكل موسم غبطة
الحيص بيص سعِدَ الزمانُ وكل موسم غبطةٍ مأثورةٍ بالصَّاحب بن الصَّاحبِ
ليالي بعت العاذلين إمامتي
يوسف بن هارون الرمادي ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي بِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني
وقفت تبكى وما من سامع
محمد تيمور وقفت تبكى وما من سامع غير آذان الظلام الأقتم
قد عشقناك لا لأنك أنثى
حمزة الملك طمبل قد عشقناك لا لأنك أنثى منك يقضي أوطاره الشهواني
ولله ظي غدا قده
علي الغراب الصفاقسي وللّه ظي غدا قدُّهُ يجورُ بعدل وعنّي يميلُ
أقول لمن لاح المشيب بفوده
أبو الفتح البستي أقولُ لِمنْ لاحِ المَشِيبُ بفَوْدِهِ وألفَيْتُهُ من غَيِّهِ ليسَ يُقصِرُ