العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الوافر
أإن حن مشتاق ففاضت دموعه
ابن عنينأَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ
غَدَت عُذَّلٌ شَتّى حَوالَيهِ تَعكُفُ
وَما زالَ في الناسِ المَوَدَّةُ وَالوَفا
فَما لي عَلى حِفظِ العُهودِ أُعَنَّفُ
نَعَم إِنَّني صَبٌّ مَتى لاحَ بارِقٌ
مِنَ الغَربِ لا تَنفَكُّ عَينيَ تَذرِفُ
وَما قيلَ قَد وافى مِنَ الشامِ مُخبِرٌ
عَنِ القَومِ إِلّا أَقبَلَ القَلبُ يَرجفُ
وَأُعرِضُ عَن تَسآلِهِ عَنكَ خيفَةً
إِذا خَفَّ كُلٌّ نَحوَهُ يَتَعَرَّفُ
فَكَيفَ اِحتِيالي بِاللَيالي وَصَرفُها
بِضِدِّ مُرادي دائِماً يَتَصَرَّفُ
أُحاوِلُ أَن أَمشي إِلى الغَربِ راجِلاً
وَأَحداثُها بي في فَمِ الشَرقِ تَقذِفُ
قصائد مختارة
إلى شاعر برجوازي
عدنان الصائغ أوصلتني القصيدةُ للفقرِ هل أوصلتكَ القصيدةُ... للفقرِ؟
تركت ابن الحريز على ذمام
بلعاء بن قيس الكناني تركتُ ابنَ الحريز على ذمام وصحبته تلوذ به العوافي
تأطرن بالميناء ثم جزعنه
المغيرة بن حبناء تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ وَقَد لَحَّ مِن أَحمالِهِنَّ شُجونُ
لا يظنن معشري أن بعدي
صفي الدين الحلي لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي عَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخي
أخرج النحام وأعجل يا غلاما
السليك بن السلكة أخرج النَّحَّام وأعجَلْ يا غُلاما وأقذفِ السَّرْجَ عليه واللِّجاما
قصيدة بيزنطية
آمال الزهاوي فليحي ... من قال الأرض مدورة