العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر السريع الكامل
أأحمد هل لأعيننا اتصال
البحتريأَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ
بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
غَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَونا
وَلَم يُطلَق لَنا أُنسُ العَشِيِّ
فَأَحسِن يافَتى كَعبٍ فَإِنّي
رَأَيتُ البُعدَ مِن فِعلِ المُسِيِّ
تَعَصَّب لِلقَريبِ أَبا وَوُدّاً
فَقَد يَجِبُ التَعَصُّبُ لِلكَنِيِّ
أَما وَالأَربَعينَ لَقَد أُريغَت
بِلا واني النُهوضِ وَلا وَطِيِّ
تَحَمَّل ثِقلَ مَطلَبِها كَريماً
عَنِ القَرمِ الكَريمِ أَبي عَلِيِّ
فَإِنَّ العودَ رُبَّتَما أُحيلَت
عِلاوَتُهُ عَلى الجَذعِ الفَتِيِّ
وَضَوءُ المُشتَري صِلَةٌ مُعانٌ
بِبَهجَتِها سَنا القَمَرِ المُضِيِّ
هُوَ الوَسمِيِّ جادَ فَكُن وَلِيّاً
فَما الوَسمِيُّ إِلّا بِالوَلِيِّ
قصائد مختارة
لمن شجر قد أثقلتها ثمارها
كمال الدين بن النبيه لِمَنْ شَجَرٌ قَدْ أثْقَلَتْها ثِمارُها سَفائِنُ بَرٍّ وَالسَّرابُ بِحارُها
تداويت لا من علة خوف علة
أبو اليمن الكندي تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ فأصبح داءً في حشاي دوائي
ومساعد لي في البكاء مساهر
الطغرائي ومساعدٍ لي في البكاء مُساهرٍ بالليل يؤنِسُني بطيبِ لقائِهِ
أجد الصبر بعدكم امتناعا
ابن أبي حصينة أَجَدَّ الصَبرُ بَعدَكُمُ اِمتِناعا وَجَدَّ الوَصلُ نَأياً وَاِنقِطاعا
لا عبت بالخاتم إنسانة
المتنبي لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةً كمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِ
ما طول عذلك للمحب بنافع
ابن زيدون ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ ذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ