العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
آلا انتسأت بالود عنك وأدبرت
عبد الله بن همام السلوليآلا انتسأت بالودّ عنك وأدبرت
معالنةً بالهجر أم سريع
وحمّلها واشٍ سعى غير مُصلحٍ
فآب بهم في الفؤاد وجيع
فخفِّض عليك الشأن لا يردِكَ الهوى
فليس انتقال خلَّةٍ ببديع
وفي ليلة المختار ما يُذهل الفتى
ويلهيه عن رُؤد الشباب شَموع
وسار أبو النعمان لله سعيُه
إلى ابن إياسٍ مصحراً لوقوع
بخيلٍ لها في يوم هَيجا دُروعها
وأخرى حُسوراً غير ذات دروع
فكرَّ الخيول كرةً أتلفتهم
وشدَّ بأُولاها على ابن مطيع
فولَّى بضربٍ يفلق الهام وقعه
وطعنٍ غداة السِّكتين وجيع
فحوصر في دار الإمارة بائياً
بذلٍّ وإِرغامٍ له وخضوع
فمرَّ وزير ابن الوصيِّ عليهم
وكان لهم في الناس خير شفيع
دعا يالثارات الحسين فأقبلت
كتائب من همدان بعد هزيع
ومن مَذحج جاءَ الرئيس ابن مالكٍ
يقود جموعاً عُفِّيت بجموع
ومن أسدٍ وفَّى يزيدٌ لنصره
بكلٍّ فتىً حامي الذّمار منيع
وجاء نُعَيمٌ خير شيبان كلِّها
بأمرٍ لدى الهيجاء جدٍّ رفيع
وما ابن شُمَيط إِذ يحرِّض قومه
هناك بمخذولٍ ولا بمضيع
ولا قيس نهدلا ولا ابن هوازنٍ
وكان أخا حنّانة وخشوع
فآب الهدى حقاً إلى مستقرِّه
بخير إِيابٍ آبه ورجوع
إلى الهاشميٍّ المهتدي المهتدى به
فنحن له من سامعٍ ومطيع
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ