العودة للتصفح

آسي الحي احتسابا دع يدي

محمد توفيق علي
آسِيَ الحَيِّ اِحتِساباً دَع يَدي
داوِ إِن كُنتَ عَليماً كَبِدي
ذَلِكَ الخَيطُ الَّذي أَوهَنتَهُ
كُلُّ ما أَبقى الهوى مِن جَسَدي
إِن يَكُن لي مِن دَواءٍ ناجِعٍ
فَهوَ ما بَينَ ثَنايا أَغيدِ
أَنا لا أَبقى طَويلا فَاِستَرِح
وَليَعِش حُلوُ اللَمى في رَغَدِ
قصائد عامه الرمل حرف د