مخلع البسيط
يكون ماذا لمن يموت
المكزون السنجاري
يَكونُ ماذا لِمَن يَموتُ
ثَوبٌ يُوارى بِهِ وَقوتُ
الدهر خداعة خلولب
أبو الفتح البستي
الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ
وَصفْوُهُ بالقَذى مَشُوبُ
والله لو أنهم أتوني
أبو الفتح البستي
واللهِ لو أَّنهُم أَتَونْي
بألفِ حِرزٍ وألفِ راقِ
يا قمرا في الفؤاد حلا
أبو الفتح البستي
يا قَمراً في الفُؤادِ حَلاّ
دَمي حَرامٌ فكيفَ حَلاّ
ما كابر الحس مثل قوم
المكزون السنجاري
ما كابَرَ الحَسَّ مِثلُ قَومٍ
قالوا بانا نَحنُ الجَماعَه
إن كان فعلي له مرادا
المكزون السنجاري
إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً
فَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصى
تركت قلبي بغير صبر
ابن دراج القسطلي
تَرَكْتَ قلبي بغيرِ صبرٍ
فيك وعيني بغير نوم
سر حياة وشر موت
الخطيب الحصكفي
سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ
حياةُ نَفسٍ وَمَوْتُ قلبِ
لو كان ما زخرفوا وقالوا
المكزون السنجاري
لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا
لِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُ
يا ناسيا عشرة التصافي
أسامة بن منقذ
يا نَاسياً عِشرةَ التّصافي
وخَافِراً حُرمةَ الذّمَامِ
يا عتب يا درة الغواص
ابو العتاهية
يا عُتبُ يا دُرَّةَ الغَوّاصِ
يا عُتبُ يا دُرَّةَ الغَوّاصِ
لا بكر لي إذ دعوت بكراً
عروة بن أذينة
لا بَكرَ لي إِذ دَعَوتُ بَكراً
وَدونَ بَكرٍ ثَرى وَطينُ