مجزوء الخفيف
أنس الله وحشتك
الصنوبري
أنَّس الله وحشتك
رحم الله وَحْدَتك
خنت عهدي ولم أخن
ابن زيدون
خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن
بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
قلت للساخر الذي
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ للسّاخِرِ الذي
رفَعَ الأنْفَ واعْتَلَى
قسما بالكواكب الزهر
لسان الدين بن الخطيب
قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه
رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه
قيل لي ما لعصبة
عمر الأنسي
قيل لي ما لعصبةٍ
أغضَبوا اللَه وَالرُسُل
أكثر الناس ضجة
عمر الأنسي
أَكثر الناس ضَجَّةً
قُلت يا قَوم ما الخَبَر
قم بنا أيها الحبيب
عمر الأنسي
قُم بِنا أَيُّها الحَبيب
ننتشق نَسمة السحر
كن مع الحق كيف كان عيانا
المكزون السنجاري
كُن مَعَ الحَقِّ كَيفَ كانَ عِياناً
وَبِهِ عُذ مِن باطِلِ التَقليدِ
قل لمن أوتي الجمال
أبو الفتح البستي
قلْ لِمَنْ أوتِيَ الجَما
لَ مَقالَ المُنَبِّهِ
كل حرف من الكتاب كتاب
المكزون السنجاري
كُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌ
مُحكَمٌ ما لِحُكمِهِ الدَهرُ نَسخُ
لم ينل ساكن إليك سكونا
المكزون السنجاري
لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً
حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ
لا يسوءنك إن براني
أبو الفتح البستي
لا يَسوءَنْكَ إنْ برا
نِيَ دَهْرٌ فلم يَرِشْ