الوافر

جلا عني سلامك يا خليلي

أحمد فارس الشدياق
الوافر
جلا عني سلامك يا خليلي من الأشجان ما يقذى الجفونا

وما زالت تخبرني المعالي

احمد بن شاهين القبرسي
الوافر
وما زالت تخبِّرُني المعالي سراراً لا أطيق له جهارا

ألا يا قر لا تك سامريا

بكر بن النطاح
الوافر
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ

إذا كان الشتاء فأنت شمس

بكر بن النطاح
الوافر
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ وَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ

من الدنيا جرت عبر

أحمد فارس الشدياق
الوافر
من الدنيا جرت عبر بها لاولى النهى عبر

تحمل في الهوى ما لا يطاق

مبارك بن حمد العقيلي
الوافر
تحمل في الهوى ما لا يطاق شجي قد فت مهجته الفراق

إذا كان التغزل شان شعري

أحمد فارس الشدياق
الوافر
إذا كان التغزل شان شعري فمدح عزيز مصر زان قدري

رعى الله التجارب حيث ابدت

أحمد فارس الشدياق
الوافر
رعى الله التجارب حيث ابدت لعيني العدو من الصديق

لقد فزنا ولله الثناء

ابن الطيب الشرقي
الوافر
لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ

أدام الله رفقته وأبقى

ابن الطيب الشرقي
الوافر
أدام اللَهُ رُفقَتَهُ وأبقى عُلاها في عُلُوٍّ وارتِقاء

له وجه به آيات حسن

صلاح الدين الصفدي
الوافر
له وجهٌ به آياتُ حسنٍ وليس لعقد ما في الحسن فسخُ

وبي أحوى أغن كغصن بان

صلاح الدين الصفدي
الوافر
وبي أحوى أغن كغصن بانٍ غدا حلو الجنى مر التجني