الوافر

بمكة فاز في حج بقصد

صالح مجدي بك
الوافر
بِمَكة فازَ في حَج بِقَصدِ وَنالَ مَرامَه بِجنان خُلدِ

أنظلم في زمانك يا سعيد

صالح مجدي بك
الوافر
أَنُظلَمُ في زَمانك يا سَعيدُ وَأَنتَ العادل المَلك الرَشيدُ

إذا صاحبت في أيام بؤس

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا صَاحَبتَ في أَيّامِ بُؤسٍ فَلا تَنسَ المَوَدَّةَ في الرَخاءِ

يدوم بمصر مولدك السعيد فأنت

صالح مجدي بك
الوافر
يَدُوم بِمَصر مَولدُك السَعيدُ فَأَنتَ عَزيزُها الملك السَعيدُ

أسيت على الذوائب أن علاها

أبو العلاء المعري
الوافر
أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها نَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ

على كل القرى سادت رشيد

صالح مجدي بك
الوافر
عَلى كُل القرى سادَت رَشيدُ وَفازَت حَيث أَحمدُها رَشيدُ

إذا سنة بكى تشرين فيها

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا سَنَةٌ بَكى تَشرينُ فيها وَساعَدَهُ بِدَمعَتِهِ أَذارُ

كفتك حوادث الأيام قتلا

أبو العلاء المعري
الوافر
كَفَتكَ حَوادِثُ الأَيّامِ قَتلاً فَلا تَعرِض لِسَيفٍ أَو لِرُمحِ

هي العليا وخاطبها سعيد

صالح مجدي بك
الوافر
هِيَ العُليا وَخاطبُها سَعيدُ وَطالعُ أنسِ حضرتِه سعيدُ

نطيح ولا نطيق دفاع أمر

أبو العلاء المعري
الوافر
نطيحُ وَلا نُطيقُ دِفاعَ أَمرٍ فَكَيفَ يَروعُنا الغادي النَطيحُ

تجمع أهله زمرا إليه

أبو العلاء المعري
الوافر
تَجَمَّعَ أَهلُهُ زُمَراً إِلَيهِ وَصاحَت عِرسهُ أَودى فَصاحوا

إذا أثنى علي المرء يوما

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا أَثنى عَليَّ المَرءُ يَوماً بِخَيرٍ لَيسَ فِيَّ فَذاكَ هاجِ