الوافر

لك البشرى فمولدك المنيف

صالح مجدي بك
الوافر
لَكَ البُشرى فَمولدك المُنيفُ لَهُ إقبالك الأَسنى حَليفُ

ومشترك الفؤاد له أنين

علي بن الجهم
الوافر
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ يُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُ

نميل على جوانبه كأنا

علي بن الجهم
الوافر
نَميلُ عَلى جَوانِبِهِ كَأَنّا لِعِزَّتِنا نَميلُ عَلى أَبينا

بلاء ليس يشبهه بلاء

علي بن الجهم
الوافر
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ عَداوَةُ غَيرِ ذي حَسَبٍ وَدينِ

إلى دار البقا حث المطايا

صالح مجدي بك
الوافر
إِلى دار البَقا حثَّ المَطايا تَقيٌّ في قُصور العزِّ ناشي

أبت بالشام نفسي أن تطيبا

وضاح اليمن
الوافر
أَبَت بالشَّامِ نَفسِي أَن تَطيبَا تَذَكَّرَت المنَازِلَ والحَبيبَا

سرور الداوري وهو السعيد

صالح مجدي بك
الوافر
سُرور الداوري وَهوَ السَعيدُ بِهِ تَحيا الرَعية وَالعَبيدُ

أراعك طائر بعد الخفوق

وضاح اليمن
الوافر
أَرَاعكَ طَائِرٌ بَعَد الخُفوقِ بفَاجِعَةٍ مُشنَّعةِ الطُّروقِ

جدير بالثنا حبر أجل

صالح مجدي بك
الوافر
جَدير بِالثَنا حبرٌ أَجلُّ لَهُ سبقٌ وَمَعرفة وَفَضلُ

جنود الداوري عند النضال

صالح مجدي بك
الوافر
جُنود الداوري عِندَ النِضالِ جُنود الداوري عِندَ النِضالِ

يقينا ما نخاف وإن ظننا

وضاح اليمن
الوافر
يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنا به خيراً أراناه يَقينا

أجد القلب هجرا واجتنابا

عمر بن لجأ التيمي
الوافر
أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابا لِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلابا