الوافر
سأشكر ما مننت به ومثلي
ابن الخياط
سَأَشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِي
لأَهْلِ الْمَنِّ فَلْيَكُنِ الشَّكُورُ
لعمر أبي العطاء لئن تولى
ابن الخياط
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى
لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ
نفضت يدي من الآمال لما
ابن الخياط
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا
رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ
تحراني الزمان بكل خطب
ابن الخياط
تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍ
وَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِ
وإني للزمان لذو نضال
ابن الخياط
وَإِنِّي لِلزَّمانِ لَذُو نِضالٍ
فَبِي مِنْ حَدِّ أَسْهُمِهِ كُلُومُ
أبا حسن لئن كانت أجابت
ابن الخياط
أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْ
هِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ
اصدر الدين يا شمس المعارف
أبو المحاسن الكربلائي
اصدر الدين يا شمس المعارف
ويا بحر الفواضل والعوارف
أقلني يا خليلي من صلاحي
حسن حسني الطويراني
أَقلني يا خَليلي من صَلاحي
فَإِني غَير كَأسي لَست أَدري
نظرت لها فراشت سهم عيني
حسن حسني الطويراني
نَظرتُ لَها فَراشت سَهمَ عَيني
بِقَوسَي حاجبيها إِلى فُؤادي
بدا فصل الربيع فقم وزمزم
حسن حسني الطويراني
بَدا فَصلُ الرَبيع فقُم وَزَمزمْ
شُموسَ الخمر في برجِ الزجاجِ
محوت بنور طلعتك الدياجي
حسن حسني الطويراني
محوتَ بنورِ طلعتك الدَياجي
وَأَغنى راحُ راحتك الرَواجي
إلهي أنت تفعل ما تشاء
حسن حسني الطويراني
إلهي أَنتَ تَفعل ما تشاء
بقدرتك انفردت وِبالإِرادهْ