الوافر

ندمت فلم أطق ردا لشعري

إبراهيم بن هرمة
الوافر
نَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعري كَما لا يَشعَبُ الصَنَعُ الزُجاجا

هجوت الأدعياء فناصبتني

إبراهيم بن هرمة
الوافر
هَجوت الأَدعياء فَناصبتني مَعاشِرَ خِلتها عَرَبا صِحاحا

ندل على موالينا ونجفو

أبو فراس الحمداني
الوافر
نُدِلُّ عَلى مَوالينا وَنَجفو وَنُعتِبُهُم وَإِن لَنا الذُنوبا

ألا من مبلغ عني ذبابا

ضمرة بن ضمرة
الوافر
ألا مَن مبلغٌ عنّي ذُباباً ذُبَاب السَلح أَيُّ فتىً حواها

كأنهم على جنفاء خشب

ضمرة بن ضمرة
الوافر
كأنَّهم على جَنفاء خُشبٌ مُصرَّعةٌ أخنِّعُها بفأس

تركت بني العزيل غير فخر

ضمرة بن ضمرة
الوافر
تركتُ بني العُزيِّل غير فخر كأنَّ لحاهم ثُمِغث بَورسِ

أتعجب أن ملكنا الأرض قسرا

أبو فراس الحمداني
الوافر
أَتَعجَبُ أَن مَلَكنا الأَرضَ قَسراً وَأَن تُمسي وَسائِدَنا الرِقابُ

بنو الدنيا علو طمعا وغدرا

عمر الأنسي
الوافر
بنو الدُنيا عَلو طَمَعاً وَغَدرا فَلَستَ تَرى بِهم أَحَداً عَفيفا

دعوني بين ندمان وساقي

عمر الأنسي
الوافر
دَعوني بَينَ ندمان وَساقي تَقوم قِيامَتي عَن كَشف ساقِ

علونا جوشنا بأشد منه

أبو فراس الحمداني
الوافر
عَلَونا جَوشَناً بِأَشَدَّ مِنهُ وَأَثبَتَ عِندَ مُشتَجَرِ الرِماحِ

إذا هبت صبا الأسحار فاذكر

عمر الأنسي
الوافر
إِذا هَبَّت صَبا الأَسحار فَاِذكُر جَليس الذاكِرين وَبِرَّهُ اِشكُر

تبارك من له الألطاف دوما

عمر الأنسي
الوافر
تَبارَك مَن لَهُ الأَلطاف دَوماً بِنا فَلَكم حَبا بِالفَضل قَوماً