الوافر

أعرفك راح في عرف الرياح

ابن زيدون
الوافر
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ فَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحي

بنفسي رمة لم تغن شيئا

سارة القرظية
الوافر
بِنَفْسِي رِمَّةٌ لَمْ تُغْنِ شَيْئاً بِذِي حُرُضٍ تُعَفِّيها الرِّياحُ

أمولاي استزد بالشكر صنعا

لسان الدين بن الخطيب
الوافر
أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعا فقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْ

أرد ما كان وارض بما قضاه

لسان الدين بن الخطيب
الوافر
أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُ إلاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِ

رحلت فكنت في التحقيق بدرا

لسان الدين بن الخطيب
الوافر
رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرا مَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُ

يعز على الأحبة بالشآم

أبو فراس الحمداني
الوافر
يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ

تسمع في بيوت بني كلاب

أبو فراس الحمداني
الوافر
تَسَمَّع في بُيوتِ بَني كِلابٍ بَني البَنا تَنوحُ عَلى تَميمِ

سلي فتيات هذا الحي عني

أبو فراس الحمداني
الوافر
سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه

طربت وأنت معني كئيب

الأحوص الأنصاري
الوافر
طَرِبتَ وَأَنتَ مَعنيٌّ كَئيبُ وَقَد يَشتاقُ ذو الحزنِ الغَريبُ

يعيب علي أن سميت نفسي

أبو فراس الحمداني
الوافر
يَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسي وَقَد أَخَذَ القَنا مِنهُم وَمِنّا

حلفت لهم بأنك ذو يسار

لسان الدين بن الخطيب
الوافر
حَلَفْتَ لَهُمْ بِأَنَّكَ ذُو يَسَارٍ وَذُو ثِقَةٍ وَبِرٍّ بِالْيَمِينِ

بتافلفلت برغوث كثير

لسان الدين بن الخطيب
الوافر
بِتافَلْفَلْتَ بُرْغوثٌ كثيرٌ يضِجُّ لهوْلِهِ الملِكُ الأثيرُ