الوافر

أمر على الديار يحن قلبي

حنا الأسعد
الوافر
أمرُّ على الديار يحنَّ قَلبي هياماً وَالضلوع تؤُجُّ نارا

أيا شهم تسامى عن شبيه

حنا الأسعد
الوافر
أيا شهمٌ تسامى عن شبيهِ ويا ندبٌ همامٌ اصطفيهِ

بوفد حفيظة نلت الأماني

حنا الأسعد
الوافر
بوفد حفيظةٍ نلت الأماني وباتَ بحفظها قلبي أمينا

بعليا قد علا راس الهنا لي

حنا الأسعد
الوافر
بعليا قد علا راس الهنا لي كما قد صارمنزلنا عليّاً

رماني كالعدو يريد قتلي

الشريف الرضي
الوافر
رَماني كَالعَدُوِّ يُريدُ قَتلي فَغالَطَني وَقالَ أَنا الحَبيبُ

ولما ضاء في الجنات ورد

حنا الأسعد
الوافر
وَلمّا ضاء في الجنات وردٌ وقد حاكى الخزامه في زُرودِ

غدا في الجيرة الغادين لبي

الشريف الرضي
الوافر
غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا

ومذ وثب البوار بفتك غدر

حنا الأسعد
الوافر
ومذ وثَبَ البوارُ بفتكِ غدرٍ على عيسى ومزّعَ منهُ صدرا

إلى كم لا تلين على العتاب

الشريف الرضي
الوافر
إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ

أيا بان اللوى هل بان بيني

حنا الأسعد
الوافر
أيا بان اللوى هل بان بيني وفي شرع الهوى هل جاز بيني

ومذ نظرت نواظرنا فتاها

حنا الأسعد
الوافر
وَمذ نظرت نواظرنا فتاها وسُرَّ القَلبُ في تيهٍ فتاها

بمدرسة العلوم المزدهيه

حنا الأسعد
الوافر
بمدرسة العلوم المزدهيَّه مباهجٌ بالزواهي الأَوَّلية