الوافر
أطاب لذلك لرشا الجفاء
مصطفى صادق الرافعي
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُ
فلذَّ لأعيني فيهِ البكاءُ
رأيت بحور أقوام نضوبا
الفرزدق
رَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباً
وَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجري
وكم من ناذرين دمي رمتهم
الفرزدق
وَكَم مِن ناذِرينَ دَمي رَمَتهُم
إِلَيكَ عَلى مَخافَتِهِم وَفَقرِ
فسيري واتركي أذناب كلب
عبد الله بن أقعس
فَسِيرِي وَاتْرُكِي أَذْنابَ كَلْبٍ
وَأُمِّي الدَّوْسَ إِنَّكِ مِنْ ذُراها
وأغيد خده يندى فيجري
ابن هانئ الأصغر
وأَغْيَدَ خدُّه يَنْدَى فيجري
على وَرْدِيِّهِ الدرُّ المذابُ
أبت عيناك إلا أن تصوبا
مصطفى صادق الرافعي
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا
وهذا القلبُ إلا أن يذوبا
إن تك دارم القدمين جعدا
الفرزدق
إِن تَكُ دارِمَ القَدَمَينِ جَعداً
ثُمالِيّاً فَإِنّي لا أُبالي
أشاقك باللوى برق ألاحا
ابن هانئ الأصغر
أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا
فجُنَّ به جَنَانُكَ حين لاَحَا
وندمان سقيت الراح صرفا
ابن المعتز
وَنَدمانٍ سَقَيتُ الراحَ صِرفاً
وَأُفقُ الصُبحِ مُرتَفِعُ السُجوفِ
وليل قد سهرت ونام فيه
ابن المعتز
وَلَيلٍ قَد سَهِرتُ وَنامَ فيهِ
نَدامى صُرِّعوا حَولي رُقودا
فإني قد بلوتكم جميعا
أبو علي البصير
فإني قد بلوتكم جميعاً
فما منكم على شكري حريصُ
وفتيان غدوا والليل داج
ابن المعتز
وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ
وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ