المنسرح
يا من تردى بحلة الشمس
أبو تمام
يا مَن تَرَدّى بِحُلَّةِ الشَمسِ
وَمَن رَماني بِأَسهُمٍ خَمسِ
إن بكاء في الدار من أربه
أبو تمام
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه
فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه
لم أر شيئا من الفراق إذا
أبو تمام
لَم أَرَ شَيئاً مِنَ الفِراقِ إِذا
كانَ أَخو البَينِ عاشِقاً كَلِفا
ما لكثيب الحمى إلى عقده
أبو تمام
ما لِكَثيبِ الحِمى إِلى عَقِدِه
ما بالُ جَرعائِهِ إِلى جَرَدِه
ظنك فيما أسره حكم
أبو تمام
ظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُ
أَرضى بِهِ لي وَطَرفُكَ الفَهِمُ
هل أثر من ديارهم دعس
أبو تمام
هَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُ
حَيثُ تَلاقى الأَجراعُ وَالوَعسُ
شعري أنى هربت في الطلب
أبو تمام
شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ
وَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِ
جعفي جيرانها فقد عطرت
ربيعة الرقي
جُعفِيُّ جيرانُها فَقَد عَطِرَت
جُعفِيُّ مِن نَشرِها وَرَيّاها
قد كنت في نعمة الهوى بطرا
الحلاج
قَد كُنتُ في نِعمَةِ الهَوى بَطِراً
فَأَدرَكَتني عُقوبَةُ البَطَرِ
ليتك أدبتني بواحدة
أبو زبيد الطائي
لَيتَكَ أَدَّبتَني بِواحِدَةٍ
تَجعَلُها مِنكَ آخِرَ الأَبَدِ
مجلسك الرحب من تزاحمه
الغرنوق
مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه
لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ
يقوت شبلين عند مطرقة
أبو زبيد الطائي
يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍ
قَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما