المنسرح
قد فضض الجو بالغيوم وقد
الشريف العقيلي
قَد فُضِّضَ الجَوُّ بِالغُيومِ وَقَد
أُذهِبَتِ الأَرضُ بِالأَزاهيرِ
مر بنا في مورد شرق
الشريف العقيلي
مَرَّ بِنا في مُوَرِّدٍ شَرِقِ
كَأَنَّهُ البَدرُ لاحَ في الشَفَقِ
غدت إلى ديره ومأواها
الشريف العقيلي
غَدَت إِلى دَيرِه وَمَأواها
ما بَينَ رُهبانِها وَقُسّاها
ملكت قلبي في الحكم فاحتكمي
سبط ابن التعاويذي
مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِمي
أَفديكِ مِن مالِكٍ وَمِن حَكَمِ
كن أبدا للصديق محتملا
الشريف العقيلي
كُن أَبَداً لِلصَديقِ مُحتَمِلاً
وَخُذ عَلَيهِ بِالفَضلِ إِن جَهِلا
سرب مها أم دمى محاريب
سبط ابن التعاويذي
سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ
أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
إصبر لدهر قد ناب وارتقب
سبط ابن التعاويذي
إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
كَم في مَطاوي الأَيّامِ مِن عَجَبِ
وجه سعيد إذا تأمله ال
سبط ابن التعاويذي
وَجهُ سَعيدٍ إِذا تَأَمَّلَهُ ال
ناظِرُ راقَت لَهُ مَحاسِنُهُ
لم يصف عيسى بن مرقس لأخ
الشريف العقيلي
لَم يَصفُ عيسى بنُ مُرقُسٍ لِأَخٍ
إِلّا وَشابَ الصَفاءَ تَكديرُ
وشاطر صكه تطيره
الشريف العقيلي
وَشاطِرٍ صَكَّهُ تَطَيُّرُهُ
ما عاشَ مِن كَفِّ راجِلِ الوالي
يا رب أشكو إليك من نفر
سبط ابن التعاويذي
يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍ
وَفاهُمُ لي بِالغَدرِ مَمزوجُ
قل لابن نصر ياذا العطاء ويا
سبط ابن التعاويذي
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيا
مِفتاحَ بابِ الرَجاءِ وَالفَرَجِ