المنسرح
يا من سلا كيف كان من يجد
خالد الكاتب
يا من سلا كيف كان من يجد
كيف يكونُ العليلُ والكمدُ
سبحان ربي تبارك الله ما
الثعالبي
سبحانَ ربِّي تبارَكَ اللهُ ما
أشْبَهَ بعضَ الكلامِ بالعَسَلِ
يا غاية في السؤال والأمل
خالد الكاتب
يا غايةً في السؤالِ والأملِ
بذلتني للسَّقامِ والعللِ
لي سيد فاتن يعلمني
الثعالبي
لي سيِّدٌ فاتنٌ يعلِّمُني
بحسنِهِ كيفَ يُعبَدُ الصنمُ
تاه على ربه فأفقره
خالد الكاتب
تاهَ على ربهِ فأفقرهُ
حتَّى رآه الغنى فأنكرَهُ
بين صفو الزمان عن كدره
خالد الكاتب
بينَ صفوُ الزمانِ عن كدَره
في ضَحكاتِ الربيعِ عن زَهرِه
لا تعذلوه بكى فحق له
خالد الكاتب
لا تعذِلوهُ بكى فحقَّ لهُ
شوقاً إلى إلفهِ وقلَّ لهُ
وكاتب كتبه تذكرني
الثعالبي
وكاتب كتبه تذكرني ال
قران حتى أظلَّ في عجب
ما كنت أخشى ممن أسر به
خالد الكاتب
ما كنتُ أخشى ممَّن أسرُّ به
خلفاً ولا اضطرني إلى الحذرِ
لو أن طرفي يراه ما سهرا
خالد الكاتب
لو أنَّ طرفي يراهُ ما سهرا
ولا جرى منه دمعهُ دُررا
يا كبدا ما تفيق من ألم
خالد الكاتب
يا كبداً ما تُفيقُ من ألَم
إلا الذي يستجِدُّ من سَقِمِ
كان ابتداي بحبه ولعا
ابن الزيات
كانَ اِبتِدايَ بِحُبِّهِ وَلَعا
حَتَّى صَنع بي هَواهُ ما صَنَعا