المنسرح

وعارض مثل دارة البدر

الخباز البلدي
المنسرح
وعارض مثل دارة البدرِ دار بوجه كليلة القدرِ

هل ممسك لومه امرؤ لاما

ابن كشاجم
المنسرح
هل ممسكٌ لومه امرؤٌ لاما أأسمع اللوم ساء ما ساما

لكل هم من الهموم سعة

الأضبط بن قريع السعدي
المنسرح
لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الْهُمُومِ سَعَةْ وَالْمُسْيُ وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ

حسن التأتي مما يعين على

أبو الحسين الجزار
المنسرح
حسنُ التأتي مما يعين على رِزقِ الفتى والحظوظُ تَختلفُ

لا مرية في الردى ولا جدل

صردر
المنسرح
لا مِرَيةٌ في الردَى ولا جدَلُ العمر دَيْنٌ قضاؤه ألأجلُ

يا سيدا قد حكى تثبته

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
يا سَيِداً قَد حَكى تثبتُه كيوان وَالبَأس مِنهُ بَهراما

قل لابن جابر الذي جعل الله

صردر
المنسرح
قل لابن جابرَ الذي جعلَ اللهُ له كلّ خَلَّةً قذِرَهْ

قد عاد بدر الدجى إلى فلكه

صردر
المنسرح
قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ

وأقذيت عين شمس فحكت

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت مِن خَلل الغَيم طَرف عَمشاءِ

يا رب ليل خلوت فيه بمن

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن يَقصر عَن وَصف كَنه وَجدي بِهِ

ورب ليل باتت عساكره

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُ تَحملُ في الجَو سود راياتِ

كأنه من سمو همته

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ