المنسرح

عاد له من كثيرة الطرب

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ

ما هاج من منزل بذي علم

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ

لم يصح هذا الفؤاد من طربه

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِه وَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه

لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد

الأسود النهشلي
المنسرح
لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد توهب فينا القيانُ والحُلَل

هل تعرف الربع مقفرا خلقا

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
هَل تَعرِفُ الرَبعَ مُقفِراً خَلَقا أَضحى كَبُردِ اليَمانِ قَد سَحَقا

شأتك عين دموعها غسق

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ في إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ

يا سند الظاعنين من أحد

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ

بان الخليط الذي به نثق

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُ وَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ

أقفرت الرقتان فالقلس

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ فَهوَ كَأَن لَم يَكُن بِهِ أَنَسُ

لم تتلفع بفضل مئزرها

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها دَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ

هبت رياح من جانب السند

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي

يا سيدي النبيذ موجود

ابن حجاج
المنسرح
يا سيدي النبيذ موجود وبابُ شرب النبيذ مسدودُ