المنسرح
سرى لأرض الكرى فما وصلا
الشاب الظريف
سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا
وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا
وشادن يسلب العقول ولا
الشاب الظريف
وَشادنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلا
يُمْهِلُهَا في الهَوَى فَيُهْمِلُهَا
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف
يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ
هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
يا راحلا للقبور هل لك أن
أبو بحر الخطي
يا راحلاً للقبور هل لك أن
تسأل فيها هنالك ابن حجر
لم أتخذ منك غير متخذ
أبو بحر الخطي
لم أتخذ منك غير متّخَذِ
فما لِحَظِّي غدا بمنتبَذِ
زار وجنح الظلام منسدل
الشاب الظريف
زَارَ وَجُنْحُ الظَّلَامِ مُنْسَدِلٌ
فَانْشَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى عَنِ الفَجْرِ
وأنت لما ولدت أشرقت الأرض
العباس بن مرداس
وَأَنتَ لَمّا وُلِدتَ أَشرَقَتِ ال
أَرضُ وَضاءَت بِنورِكَ الأُفُقُ
قلت له والرقيب يعجله
صاعد البغدادي
قُلتُ له والرقيبُ يُعجِلُه
مستعجلا للفراقِ أَينَ أَنَا
لم يبق شيء يسامه أحد
عبيد الله الجَعفي
لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُ
إِلا وَقَد ساماهُ أَخوَتُنا
وقهوة لا يجيدها مبصر
أبو الوليد الحميري
وقهوةٍ لا يجيدها مبصر
راقت ورقَت في أعيُن النُظَر
كأن نور الكتان حين بدا
أبو الوليد الحميري
كأنّ نَورَ الكتّانِ حين بدا
وقد جلا حُسنُهُ صدا الأَنفُس
أكرر الطرف لا أرى أبدا
حيدر الحلي
أكرِّر الطرف لا أرى أبداً
إلاَّ غبيًّا أنَّى تلفَّتُ