المجتث
حسبت في الهجر أني
خليل شيبوب
حسبتِ في الهجر أَني
لا شكَّ لاقٍ شقاءَ
اللؤلؤ الرطب حب
ابن سناء الملك
اللؤلؤُ الرَّطْبُ حَبٌّ
في رَاحَتي نَفَائِسْ
قد زارني نصف ليلي
ابن سناء الملك
قد زارني نِصْفَ ليلي
جاري وَمَا زَالَ جائرْ
قد ينتج الخير شرا
خليل اليازجي
قَد ينتج الخير شرّا
وَترجع الخمر خلّا
أدنو إليك فأقصى
ابن سناء الملك
أَدنو إِليكَ فأُقْصَى
وكم أَطيعُ فأُعْصَى
هذا مثال محب
خليل اليازجي
هَذا مِثال محبٍّ
مِثالكُم طيَّ قَلبه
بذرت جهلا وهجرا
إسماعيل صبري
بَذَرتَ جهلاً وَهجراً
فاحصُد أناةَ حليمِ
خط الهوى لي سطرا
خليل اليازجي
خَطَّ الهوى ليَ سطراً
جعلتهُ نُصبَ عيني
أبعد خمسين أصبو
محمد بن حازم الباهلي
أَبَعدَ خَمسينَ أَصبو
وَالشَيبُ لِلجَهلِ حَربُ
خذ من العيش ما كفى
محمد بن حازم الباهلي
خُذ مِنَ العَيشِ ما كَفى
وَمِنَ الدَهرِ ما صَفا
صل خمرة بخمار
محمد بن حازم الباهلي
صِل خَمرَةً بِخِمارِ
وَصِل خُماراً بِخَمرِ
للموت أيسر عندي
محمد بن حازم الباهلي
لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي
بَينَ القَنا وَالأَسِنَّه