المتقارب

إذا كنت في حاجة مرسلاً

طرفة بن العبد
المتقارب
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ

إذا ما الصديق نبا وده

أبو بكر بن مجبر
المتقارب
إذا ما الصديق نبا ودُّه فلا يكُ ودُّك بالمنقلب

عفا الله عنك ألا حرمة

علي بن الجهم
المتقارب
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا

بديهته مثل تفكيره

علي بن الجهم
المتقارب
بَديهَتُهُ مِثلُ تَفكيرِهِ إِذا رُمتَهُ فَهُوَ مُستَجمِعُ

إذا جدد الله لي نعمة

علي بن الجهم
المتقارب
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً شَكَرتُ وَلَم يَرَني جاحِدا

رأيت الهلال على وجهه

علي بن الجهم
المتقارب
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ

لو كان للشكر شخص يبين

علي بن الجهم
المتقارب
لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ

سألت المنجم عن طالع

صالح مجدي بك
المتقارب
سألتُ المنجمَ عن طالعٍ لخافض

لعمرك ما الناس أثنوا عليك

علي بن الجهم
المتقارب
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا

حياة عناء وموت عنا

أبو العلاء المعري
المتقارب
حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنا فَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا

زعمت بأنك يا ملحد

صالح مجدي بك
المتقارب
زَعمت بِأَنك يا مُلحدُ تَعيش مَدى الدَهر لا تُلحَدُ

هي الراح أهلا لطول الهجاء

أبو العلاء المعري
المتقارب
هِيَ الراحُ أَهلاً لِطولِ الهِجاءِ وَإِن خَصَّها مَعشَرٌ بِالمِدَح