المتقارب
أيجدي الفتى فيه يصفق راحا
إبراهيم الطباطبائي
أيجدي الفتى فيه يصفق راحا
ويرمض قلبا يلوع التياحا
لهم قمر طازج في العراء
حسن شهاب الدين
ملوكٌ..
بأسْمَالِها المُتْرَفَه
فلا تأمل الدهر ان املك
إبراهيم الطباطبائي
فلا تأمل الدهر ان امَّلك
وبالسخط بعد الرضا انزلك
أنشودة الغريب
سلمى الخضراء الجيوسي
أنا غريبٌ على الطرقاتِ أمشي
وفي فؤادي وطنٌ لا يُرى
إلام تجود على الواله
إبراهيم الطباطبائي
إلام تجود على الواله
فدعه ينوء باثقاله
أشارت تودع سمارها
إبراهيم الطباطبائي
أشارت تودع سمارها
عشية قد يممت دارها
هي الدار تعرف اسوانها
إبراهيم الطباطبائي
هي الدار تعرف اسوانها
فما لك تنكر عرفانها
في رحاب الحسين
عبد الرزاق عبد الواحد
قَدمتُ .. وعَفْوَكَ عن مَقدَمي
حسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَمي
إلهي ملأت أكف الورى
إبراهيم بن يحيى العاملي
إلهي ملأت أكف الورى
بجدواك يمناهم واليسار
عليك بحر كريم اليدين
إبراهيم بن يحيى العاملي
عليك بحر كريم اليدين
ونهد أقب يفوت الرياح
وتنكر وجدي وما سار من
الهبل
وتُنكِر وجدي وما سار مِنْ
نظامي فيها مَسيرَ المثَلْ
ولما عزمنا ولم يبق من
ابن سهل الأندلسي
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ