المتقارب

وكان التفرق عند الصباح

جميل بثينة
المتقارب
وَكانَ التَفَرُّقُ عِندَ الصَباحِ عَن مِثلِ رائِحَةِ العَنبَرِ

أأبدى سرائرك الظاعنونا

العباس بن الأحنف
المتقارب
أَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا أَقَرّوا عُيوناً وَأَبكَوا عُيونا

كأن المحب قصير الجفون

جميل بثينة
المتقارب
كَأَنَّ المُحِبَّ قَصيرُ الجُفونِ لِطولِ اللَيالي وَلَم تَقصُرِ

ولم تر أبلغ من ناطق

عبدالصمد العبدي
المتقارب
ولم تر أبلغ من ناطق أتته البلاغة من كربنا

أردت الركوب إلى حاجة

عبدالصمد العبدي
المتقارب
أرَدْتُ الركوبَ إلى حاجة فَمُرْ لي بفاعلةٍ من دبيبِ

تريد بنا يا أخا عامر

عبدالصمد العبدي
المتقارب
تريدُ بنا يا أخا عامرٍ ركوبا على فاعل من غريبِ

تركت الفؤاد عليلا يعاد

سمنون المحب
المتقارب
تركت الفؤادَ عليلاً يعاد وشرّدتُ نومى فمالي رقادُ

وآل الزبير بنو حرة

أبو وجزة السعدي
المتقارب
وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ مَرَوا بِالسُيوفِ صُدوراً خِنافا

إذا أفتر أبرز قلح الأصول

عبدالصمد العبدي
المتقارب
إذا أفتر أبرز قلح الأصول كما كشر العير للنهقةِ

أقول وجنح الدجى ملبد

عبدالصمد العبدي
المتقارب
أقول وجنحُ الدجى ملبدُ ولليل في كل فجٍّ يدُ

فإن يك سيرها مصعب

أبو الطفيل القرشي
المتقارب
فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُ فإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُ

وضمنتها كعقاب الظلام

عبدالصمد العبدي
المتقارب
وضمّنتُها كعُقاب الظلامِ جَوْنةَ فُلْك بها تَرْفُلُ