المتقارب

إذا كنت يا زين زين الأدب

إسماعيل صبري
المتقارب
إِذا كُنتَ يا زَينُ زَينَ الأَدَب فَإنَّ كتابكَ زَينُ الكُتُب

وما شك ذو بصر اذ طلعت

ابن نباتة السعدي
المتقارب
وما شكَّ ذو بصرٍ اذْ طلعتِ بأَنكِ شمسُ الضحى في البَهَاءِ

تذكرت مصلتة كالقضب

ابن نباتة السعدي
المتقارب
تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ على صَهَواتِ القِلاصِ النُّجُبْ

لك المجد والحسب الأرفع

ابن نباتة السعدي
المتقارب
لكَ المَجدُ والحَسَبُ الأرفَعُ وركنٌ من العزِّ لا يُدفَعُ

ثن السر عن كل مستخبر

ابن نباتة السعدي
المتقارب
ثُنِ السرَّ عن كل مستخبِرِ وحاذر فما الحزمُ غيرُ الحَذَرْ

أيا بانة القاع بين السمر

ابن نباتة السعدي
المتقارب
أَيا بانَةَ القَاعِ بينَ السَّمُرْ قَضَيتِ ولم أَقضِ منكِ الوَطَرْ

أتأمل أعداءك الخائفين

ابن نباتة السعدي
المتقارب
أَتأْمُلُ أَعداءَكَ الخَائفينَ تَضَرّعُ تطلبُ منكَ الأَمانَا

يذكرني فاتكا حلمه

المتنبي
المتقارب
يُذَكِّرُني فاتِكاً حِلمُهُ وَشَيءٌ مِنَ النَدِّ فيهِ اِسمُهُ

أيا ظبي لولا الذي في الحشا

يعقوب التمار
المتقارب
أيا ظبي لولا الذي في الحشا وفي القلب مني ولولا الحرق

تشبه بالأسد الثعلب

محمد بن حازم الباهلي
المتقارب
تَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُ فَغادَرَهُ مُعنِقاً يُجنَبُ

صحبتك إذ أنت لا تصحب

محمد بن حازم الباهلي
المتقارب
صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُ وَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُ

لقيت العفاة بامالها

المتنبي
المتقارب
لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها