الكامل
دمعي وقلبي مطلق وأسير
الشاب الظريف
دَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ
وَعَظِيمُ مَطْلُوبي عَلَيْكَ يَسِيرُ
يا ثغره المحمي منه بنابل
الشاب الظريف
يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ
مِنْ طَرْفِهِ وَبسائِفٍ مِنْ خَدّهِ
أنفقت كنز مدائحي في ثغره
الشاب الظريف
أَنْفَقْتُ كَنْزَ مَدَائِحي في ثَغْرهِ
وَجَمَعْتُ فِيهِ كُلَّ مَعنىً شاردِ
عابوا من المحبوب حمرة شعره
الشاب الظريف
عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ
وَأَظُنُّهُمْ بِدَليلِهِ لَمْ يَشْعُرُوا
يا مدع أن الغرام بقلبه
الشاب الظريف
يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبهِ
أَفنْى تَجلُّدَه وطَارَ بِلبِّهِ
مولاي إنا في جوارك خمسة
الشاب الظريف
مَوْلَايَ إِنَّا في جِوَارِكَ خَمْسَةٌ
بِتْنَا بِبَيْتٍ ما بِهِ مِصْباحُ
ماذا يفيدك من سؤال الأربع
أبو بحر الخطي
ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِ
وهي التي إنْ خُوطِبتْ لم تسمعِ
لعبت بعطفيه الشمول فمادا
أبو بحر الخطي
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا
كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا
حتام أمطل سيدي شكر اليد
أبو بحر الخطي
حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ
وإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيدي
أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
الشاب الظريف
أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
إنا إذا جار الزمان وسامنا
أبو بحر الخطي
إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَنا
ظُلْماً وجَشَّمَنا رُكُوبَ الحَيْفِ
هلا سألت الربع من سيهات
أبو بحر الخطي
هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ
عن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ