الكامل
في فتح عكا برد نار معاطب
ناصيف اليازجي
في فتح عكا بَرْدُ نارِ معَاطبٍ
دارِ الخليل وللديارِ بهِ البُكا
لو قيل للعباس يا ابن محمد
خلف الأحمر
لَو قيلَ لِلعَبّاسِ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ
قُل لا وَأَنتَ مُخَلَّدٌ ما قالَها
كلفت حمل تحيتي ريح الصبا
ناصيف اليازجي
كلَّفتُ حَمْلَ تحيتي ريحَ الصَّبا
فكأنني حمَّلتُها بعضَ الرُبى
عتبت سعاد ولم أكن بالمذنب
ناصيف اليازجي
عَتَبَتْ سُعادُ ولم أكُنْ بالمُذنبِ
وعَرَفتُ عادَتها فلم أتَعتَّبِ
ملك الكنانة كم أعدت الماضيا
نبوية موسى
ملك الكنانة كم أعدت الماضِيا
وغرستَ بالحزمِ الفخار الباقيا
بوأتهم من قصر نجد منزلا
ابن الجياب الغرناطي
بوّأتهم من قصر نجد منزلا
كالشمس نوراً واعتلاء مكانِ
يبلى الحبيب وحزنه يتجدد
ناصيف اليازجي
يَبلى الحبيبُ وحُزنُهُ يَتَجدَّدُ
فكأنَّهُ في كُلِّ يومٍ يُفقَدُ
هذا ضريح لابن خياط به
ناصيف اليازجي
هذا ضريحٌ لابنِ خيَّاطٍ بهِ
قد غابَ عنَّا كوكبٌ تحتَ الثَّرَى
يا أيها المولى الذي أعماله
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ
أحيَت سبيل أبيه والأجدادِ
هذا ضريح فتى بنعمة ربه
ناصيف اليازجي
هذا ضريحُ فتىً بنعمةِ ربِّهِ
ولَّى فأعطاهُ نعيمَ سماءِ
لما دعا داعي الرشاد مرددا
ابن الجياب الغرناطي
لما دعا داعي الرشاد مردِّداً
لبّوه شوقاً كالحمام صوادحا
هذا الضريح لفاضل سعدت له
ناصيف اليازجي
هذا الضَّريحُ لفاضلٍ سعِدَتْ لهُ
باللهِ نفسٌ في النَّعيم تُخلَّدُ