الكامل
وهواك يا سلمى وحرمة ما جرى
ابن خلكان
وهواك يا سلمى وحرمة ما جرى
بيني وبينك من أكيد وداد
كم قلت لما اطلعت وجناته
ابن خلكان
كم قلت لما اطلعت وجناته
حول الشقيق الغض روضة آس
لما رأيت ديار وجهك أوحشت
ابن خلكان
لما رأيت ديار وجهك أوحشت
ارجاؤها وتنكرت أعلامها
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه
يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله
أنى سربت وكنت غير سروب
قيس بن الخطيم
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
وَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِ
يا عمرو إن تسد الأمانة بيننا
قيس بن الخطيم
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا
فَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاها
جاء الشتاء وليس عندي فروة
ابن عنين
جاءَ الشِتاءُ وَلَيسَ عِندي فَروَةٌ
وَالقُرُّ خَصمٌ لا يُرَدُّ وَيُدفَعُ
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
الإمام الشافعي
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى
ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
طريح بن إسماعيل الثقفي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
عَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَ
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
طريح بن إسماعيل الثقفي
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
زَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
والمال جنة ذي المعايب إن يصب
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب
يُحمَد وَإِن يَدَعِ الطَريقَةِ يُعذَرُ
كن ساكنا في ذا الزمان بسيره
الإمام الشافعي
كُن ساكِناً في ذا الزَمانِ بِسَيرِهِ
وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ