الكامل
يا طرف ما لك ساهد في راقد
القاضي الفاضل
يا طَرفُ ما لَكَ ساهِدٌ في راقِدِ
يا قَلبُ ما لَكَ راغِبٌ في زاهِدِ
جردت من لدن الإله مهندا
تامر الملاط
جَرَّدتَ مِن لدن الإلهِ مُهَنَّدا
وَسَهِرتَ لِلدّينِ العَزيزِ مُسَهَّدا
حيا الحيا قبرا لو ان دفينه
تامر الملاط
حَيّا الحيا قبراً لَو انَّ دَفينَه
تُحييهِ واكفة المَدامِعِ عاشا
يا ليل خامس عشر من آب لقد
تامر الملاط
يا لَيلُ خامس عَشَرَ مِن آبٍ لَقَد
كانَت مَجالي الأُنسِ فيكَ جَليلَه
وقبيحة لبست رداء أصفرا
تامر الملاط
وَقَبيحَةٍ لَبِسَت رِداء أصفَراً
وَالناسُ مِن شَرِّ الوَبا بِتَحذرِ
هذا ضريح ابن الشهاب ذوى به
تامر الملاط
هذا ضَريحُ ابن الشّهابِ ذَوى بِهِ
غُصنُ الشَّبابِ غَريق بَحر زاخِر
من لم يبت والبين يصدع قلبه
القاضي الفاضل
مَن لَم يَبِت وَالبَينُ يَصدَعُ قَلبَهُ
لَم يَدرِ كَيفَ تَقَلقُلُ الأَحشاءِ
ما كان يرفني زماني قبل ما
القاضي الفاضل
ما كانَ يَرِفُني زَمانِيَ قَبلَ ما
عَرَّفتَ ما بَينَ الزَمانِ وَبَيني
من يذكر المولى تناسى عبده
القاضي الفاضل
مَن يُذكِرُ المَولى تَناسى عَبدَهُ
لي عِندَهُ وَعدٌ وَقَلبِيَ عِندَهُ
ذهب الرسول إلى الحبيب وعادا
القاضي الفاضل
ذَهَبَ الرَسولُ إِلى الحَبيبِ وَعادا
وَعَلَيهِ وَجهٌ لِلحَديثِ أَعادا
قوست إذا شعرت شيبي أسهم
القاضي الفاضل
قُوِّستُ إِذا شَعَرتُ شَيبِيَ أَسهُمٌ
تَرمي فَيَنجَحُ رَميُها وَمَرامُها
ويطلع في سحب العجاج كواكبا
القاضي الفاضل
وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً
لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ