الكامل
فني الشباب وكل شيء فاني
يزيد بن الحكم
فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني
وَعَلا لِداتي شَيبُهُم وَعَلاني
يا من تغص جفونه بدموعه
خالد الكاتب
يا مَن تغصُّ جفونُهُ بدموعهِ
شوقاً إلى فردِ الجمالِ بَديعِهِ
بدن تفرق في جوانحه الضنى
خالد الكاتب
بدنٌ تفرق في جوانحه الضنى
إن التذكرَ يُنحِلُ الأبدانا
في روضة أزهارها مكسوبة
الثعالبي
في روضةٍ أزهارُها مكسوبَةٌ
والظلُّ من أشجارِها ممدودُ
لما عرفت سريرتي أقصيتني
خالد الكاتب
لَمَّا عرفتَ سَريرَتي أقصَيتَني
وتَركتَني مُتلدِّداً مَحزونا
يا أيها الرشأ الأغن الأهيف
الحسن بن أحمد المسفيوي
يا أَيُّها الرَشَأُ الأَغَنُّ الأَهيفُ
هل للمُتَيَّمِ مِن صُدودِكَ مُنصِفُ
تم الكتاب بدولة الشيخ الذي
الثعالبي
تمَّ الكتابُ بدولةِ الشيخِ الذي
قد صُكَّ تاجُ علاه فوقَ الفَرْقَدِ
يبكى بجهرك مدنف محزون
خالد الكاتب
يَبكى بِجهركَ مدنَفٌ محزونُ
لم يدرِ حينَ صددتَ كيفَ يكونُ
يا من تدق عن الصفات محاسنه
خالد الكاتب
يا مَن تَدِقُّ عن الصفاتِ محاسنُه
وتُجلُّهُ الأبصارُ حينَ تُعاينُه
حيت رسومك جدة من دار
الحسن بن أحمد المسفيوي
حَيَّت رُسومَكَ جِدَّةٌ مِن دارِ
وَسَرَت عَلَيكَ مِنَ الغَمامِ سَوارِ
فتح كمنبلج الصباح المسفر
الحسن بن أحمد المسفيوي
فَتحٌ كَمُنبَلِج الصَباحِ المُسفِرِ
تَجنيهِ مِن وَقعِ القَنا المُتَاطِّرِ
أجل المعلى من قداح سرور
الحسن بن أحمد المسفيوي
أَجِلِ المُعَلّى مِن قِداحِ سُرورِ
وأدِر كُؤوسَ الأُنسِ فَهوَ سَميري