الكامل
لا والذي قصد الحجيج لبيته
الشريف الرضي
لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ
ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ
يا نابذا حق الجوار ألم يكن
حنا الأسعد
يا نابِذاً حقَّ الجوارِ أَلَم يَكن
نكراً عليكم أن تكونوا جائرينَ
لما نأى يعقوب شهم ثوابت
حنا الأسعد
لمّا نأى يعقوبُ شهمُ ثوابتٍ
بكتِ المحاجرُ والجمادُ بكاهُ
عن آل ثابت مذ نأى يعقوبهم
حنا الأسعد
عن آلِ ثابتٍ مذْ نأى يعقوبُهم
طودٌ تسامى بالكمالِ فريدُ
بدر الثوابت مذ تحجب نوره
حنا الأسعد
بدرُ الثوابتِ مذْ تحجّبَ نورُهُ
أغشتْ سما الأنوارِ حُجبُ الظلمةِ
راس الثوابت مذ سرى نحو العلى
حنا الأسعد
راسُ الثوابتِ مذْ سرى نحوَ العُلى
متغرّباً فبكتْ عليهِ ثوابتُ
لا غرو أن وافى الكريم لمنزل
حنا الأسعد
لا غرو أن وافى الكريمُ لمنزلٍ
ونأى لئيمٌ حاسدٌ وثقيلُ
ولقد مررت على ديارهم
الشريف الرضي
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ
لا تعجبوا إن فر من آل التقى
حنا الأسعد
لا تعجبوا إن فرَّ من آل التقى
نَغلُ الحماقة إنهُ لتعيسُ
ولقد أكون من الغواني مرة
الشريف الرضي
وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً
بِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد
لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ
دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
لما نأى عن آل مسك شهمهم
حنا الأسعد
لما نأى عن آلِ مسكٍ شهمُهم
فبكى الحِجى والفضلُ أفرنسيسا