الكامل
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي
أبو الحسن الجعفري
وقف الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي
متأخر عنه ولا متقدم
نفراتها عن لامح تنفي الكرى
هلال بن سعيد العماني
نفراتها عن لامحٍ تنفي الكرى
لمحاتها كَمَها تهِيَجُ تَسَعُّرا
ولما بدا لي أنها لاتحبني
أبو الحسن الجعفري
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
طال الهدى واعتز دين محمد
الوزير ابن حامد
طالَ الهُدى وَاِعتَزَّ دينُ مُحَمَّدِ
بِخِلافَةِ المَلِكِ الأَعَزِّ مُحَمَّدِ
ألسعد طي شجاعة الشجعان
الوزير ابن حامد
أَلسَّعدُ طَيَّ شَجاعَةِ الشُّجعانِ
وَالنَّصرُ زَرعُ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
أرحلت من سلمى بغير متاع
المسيب بن علس
أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ
قَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ
وكأن فاها كلما نبهتها
المسيب بن علس
وَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها
عانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ بَراحِ
وقتيل مرة أثأرن فإنه
المسيب بن علس
وَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ
فَرغٌ وَإِنَّ أَخاكُمُ لَم يَثأَرُ
اقرأ على الوشل السلام وقل له
قيس بن الملوح
اِقرَأ عَلى الوَشلِ السَلامَ وَقُل لَهُ
كُلُّ المَشارِبِ مُذ هَجَرتَ ذَميمُ
بمحالة تقص الذباب بطرفها
المسيب بن علس
بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها
خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها
مناي من الدنيا علوم أبثها
ابن حزم الأندلسي
مناي من الدنيا علوم أبثها
وأنشرها في كل بادٍ وحاضر
راحوا يصيدون الظباء وإنني
قيس بن الملوح
راحوا يَصيدونَ الظِباءَ وَإِنَّني
لَأَرى تَصَيُّدُها عَلَيَّ حَراما