الكامل
شوقي إليكم والديار قريبة إن
صفي الدين الحلي
شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ
إِن قُلتُ زالَ مَعَ التَقَرُّبِ عادا
لن يقضي الحاجات إلا درهم
صفي الدين الحلي
لَن يَقضِيَ الحاجاتِ إِلّا دِرهَمٌ
عَزَّ الغَنيُّ وَدِرهَمٌ لِمُؤَمِّلِ
عين النضار كناظر العين الذي
صفي الدين الحلي
عَينُ النُضارِ كَناظِرِ العَينِ الَّذي
يَتَأَمَّلُ القاصي بِهِ وَالداني
يعطى البليد مع الخمول من الغنى
صفي الدين الحلي
يُعطى البَليدُ مَعَ الخُمولِ مِنَ الغِنى
ما لَم يَنَلهُ بِعَقلِهِ وَبِحِسِّهِ
إن الصديق إذا رأك مخالفا
صفي الدين الحلي
إِنَّ الصَديقَ إِذا رَأَكَ مُخالِفاً
لِهَواهُ بَدِّلَ وِدَّهُ بِعُقوقِ
قبلت مصطحبا شفاه لا كؤس
شهاب الدين الخفاجي
قبلت مصطحباً شفاه لا كؤس
والصبح يبسم لي بثغر العس
بثلاث واوات وشين بعدها
صفي الدين الحلي
بِثَلاثِ واواتٍ وَشينٍ بَعدَها
كافٌ وَضادٌ أَصلُ كُلِّ هَوانِ
لا تهد شيئا لم يكن حسنا
صفي الدين الحلي
لا تُهدِ شَيئاً لَم يَكُن حَسَناً
أَو طُرفَةً عُدَّت مِنَ النَزرِ
لا تستدل على تغير صاحب
صفي الدين الحلي
لا تَستَدِلَّ عَلى تَغَيُّرِ صاحِبٍ
وَزَوالِ صُحبَتِهِ وَخَفرِ ذِمامِهِ
إن جزت بالميطور مبتهجا به
صفي الدين الحلي
إِن جُزتَ بِالمَيطورِ مُبتَهِجاً بِهِ
وَنَظَرتَ ناضِرَ دَوحِهِ المَمطورِ
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم
خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي
لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي
مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ