الكامل
ألقاك في وطني الحبيب الأول
أحمد زكي أبو شادي
ألقاكَ في وطني الحبيب الأوَّلِ
ولئن تكن قُربى ولم تتَّرحَل
أسمعت أجراس الكنائس خشعا
أحمد زكي أبو شادي
أَسمعتَ أجراسَ الكنائس خُشعَّاً
ورأيتَ نور الحبِّ كيف تضوعا
شعراء مصر ولا أقول جميعكم
أحمد زكي أبو شادي
شعراءَ مصر ولا أقول جميعكم
ما بالكم صرتم نكايةَ أهلكم
يا مسكن الله العلي وعرشه
جرمانوس فرحات
يا مسكن اللَه العلي وعرشه ال
سامي الذي قد شاء فيه يمكث
عقلي يحدثه لسان نائح
جرمانوس فرحات
عقلي يحدثه لسانٌ نائحُ
إن كنت نواحاً فأنت الصالحُ
وطني رأيتك في الربيع فعطره
أحمد زكي أبو شادي
وطني رأيُتك في الربيعِ فعطرُهُ
حولي شذاكَ برعشةٍ كتلهُّفي
يا شعب لا تعبد الأصنام إذ نطقت
أحمد زكي أبو شادي
يا شعبُ لا تعبد الأصنامَ إذ نطقت
لك البراهينُ عن آثامِ أهليها
فكأنما حق العقاب ويومنا
حفني ناصف
فكأنما حق العقابُ ويومنا
يوم العذاب وهذه أهوالهُ
ما بين جفني والأحبة برزخ
جرمانوس فرحات
ما بين جفني والأحبة برزخُ
سِنةُ الكرى فكأن ذلك فَرسَخُ
يا روح سيدة الخلائق كلهم
جرمانوس فرحات
يا روحَ سيدةِ الخلائق كلِّهم
لما استقرت في النعيم الباذخِ
قد صارت اليشبع أرغن ربها
جرمانوس فرحات
قد صارت الِّيْشَبْعُ أُرغُنَ ربِّها
تتلو ويوحنّا بفيها ينفخُ
وهناك تنخلع القلوب من الردى
حفني ناصف
وهناك تنخلع القلوب من الردى
فرقاً ويبدو الحتفُ نصبَ الأعينِ