الكامل
ومحلة شمل المكاره أهلها
عبد الملك الحارثي
وَمَحَلَّةٍ شَملَ المَكارِهَ أَهلُها
وَتَقَلَّدوا مَسنوءَةَ الأَسماءِ
لك ما يروقه الغمام الهاطل
الأبيوردي
لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ
إنْ ردَّ عَبْرَتهُ الجَموحَ السّائِلُ
لك من غليل صبابتي ما أضمر
الأبيوردي
لكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضمِرُ
وأُسِرُّ منْ ألَمِ الغَرامِ وأُظْهِرُ
إن رمت إرضاء الخصوم فلا تقل
الشاذلي خزنه دار
إن رمت إرضاء الخصوم فلا تقل
وطني ولا تنسب إلى الدستور
سعيا لأجلك في الرعيل المهتدي
الشاذلي خزنه دار
سعيا لأجلك في الرعيل المهتدي
يا طفل هذا اليوم يا رجل الغد
وله تشف وراءه الأشجان
الأبيوردي
وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُ
وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ
عاقبتني بالصد وهو عصيب
الشاذلي خزنه دار
عاقبتني بالصد وهو عصيب
وأطلت هجري وهو منك غريب
قالو أجابت سؤلك الأيام
الشاذلي خزنه دار
قالو أجابت سؤلك الأيام
يا حبذا لو صحت الأحلام
نظرت بألحاظ الظباء العين
الأبيوردي
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ
ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
جميل صدقي الزهاوي
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
فيدفعه دمعاً سخياً إلى عيني
لا القبر مسحور ولا في بابه
فوزي المعلوف
لَا القَبْرُ مَسْحُورٌ وَلَا فِي بَابِهِ
رَصَدٌ يَذُودُ هُنَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف
يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا
يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ