الكامل
طرقت أسيماء الرحال ودونها
نهشل بن حري
طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَها
ثِنيانِ مِن لَيلِ التِمامِ الأَسوَدِ
ضمن القنان لفقعس سوآتها
نهشل بن حري
ضَمِنَ القَنانُ لِفَقعَسٍ سَوآتِها
إِن القَنانَ بِفَقعَسٍ لَمُعَمَّرُ
قبح الإله الفقعسي ورهطه
نهشل بن حري
قَبَحَ الإِلَهُ الفَقعَسيَّ وَرَهطَهُ
وَإِذا تَأَوَّهَتِ القَلاصُ الضُمَّرُ
أرأيت ما يرويه بان الأبرق
شهاب الدين التلعفري
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
عن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِ
لا تمنعن الطيف يطرق مضجعي
شهاب الدين التلعفري
لا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعي
فَعسى أَرى مِنكَ الخيالَ الزَّائِرا
يا شيب كيف وما انقضى زمن الصبا
شهاب الدين التلعفري
يا شَيبُ كَيفَ وما انقَضى زَمنُ الصبِّا
عاجَلتَ منِّي اللمَّةَ السوداءَ
بشقيق وجنتيك الجني وآسها
شهاب الدين التلعفري
بشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسها
عالج لواعجَ عاشقيكَ وآسها
أرأيت أي أكلة وخدور
شهاب الدين التلعفري
أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدور
أسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدور
ما عند سكان العذيب ووابل
شهاب الدين التلعفري
ما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِ
ما عند قلبي من جوىً وبَلابلِ
طاف الخيال وقارب الإلمالما
شهاب الدين التلعفري
طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما
فرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
شهاب الدين التلعفري
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ
فمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
دهشت لرؤية وجهك الابصار
ميخائيل الصباغ
دهشت لرؤية وجهك الأبصارُ
وأَضَت لرؤية مجدك الأمصارُ