الكامل
لا انت انت ولا انا من كانا
وديع عقل
لا انت انت ولا انا من كانا
حالت حقيقتنا فنحن سوانا
يا بعلبك اطوف فيك كأنني
وديع عقل
يا بعلبك اطوف فيك كأنني
شبحٌ يطوف بمدفن الأجيالِ
أطلقت دمعي بعد تقييد الهوى
محمد الشوكاني
أَطْلَقْتَ دَمْعِي بَعْدَ تَقْيِيدِ الْهَوَى
بحُلُولِ أَجْزا كُلّهُ بِمَحلِّهِ
يا بدر قد أطلعت في فلك العلى
محمد الشوكاني
يا بَدْرَ قَدْ أطْلَعْتَ في فَلَكِ العُلَى
شُهُباً مِنَ الدُّرِّ النَّظِيمِ نِظامُهُ
قف صافح الوطن العزيز وناد
وديع عقل
قف صافح الوطنَ العزيزَ ونادِ
القومُ قومي والبلادُ بلادي
رد الرواية يا لسان الحال
وديع عقل
رُدِّ الرواية يا لسان الحال
عن نصف قرنٍ من حياتك خال
أمعلم الفصحى ورب بيانها
وديع عقل
أمعلم الفصحى ورب بيانها
هذا مقامك في بني قحطانها
من رام في الدنيا رضاء العالم
محمد الشوكاني
مَنْ رَامَ في الدُّنْيا رِضاءَ العَالَمِ
فَلْيَرْقَ أَدْرَاجَ السَّما بِسَلالِمِ
حسدوا علومي خاملا فأتيح لي
محمد الشوكاني
حَسَدُوا عُلُومي خامِلاً فَأُتِيحَ لي
حَظٌّ فكانَ لَهُمْ مُقيماً مُقْعِدا
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريض
بَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً
ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
إبل تبوأ في مبارك ذلة
سعية بن غريض
إِبِلٌ تَبَوَّأُ فِي مَبارِكِ ذِلَّةٍ
إِذْ لا ذَلِيلَ أَذَلُّ مِنْ وادِي الْقُرَى
وإذا رأيت معمرا فتعلمن
سعية بن غريض
وَإِذا رَأَيْتَ مُعَمَّراً فَتَعَلَّمَنْ
أَنْ سَوْفَ تُدْرِكُهُ الْخُطُوبُ فَيُبْتَلَى