الطويل
ىتجنبت ليل أن يلج بك الهوى
النُّميري
تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى
وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
سرى موهناً طيف الخيال المؤرق
ابن جيا
سرى مَوْهِناً طَيْفُ الخَيال المؤرِّقِ
فهاج الهوى من مغرم القلب شَيِّقِ
محمد أني عنك أسأل دائبا
جبران خليل جبران
مُحَمَّدُ أَني عَنْكَ أَسْأَلُ دَائِبَا
وَمَا أَنْتَ يَوْماً وَاحِداً سَائلٌ عَنِّي
أما والعيون النجل تصمي نبالها
ابن جيا
أما والعيون النجل تصمي نبالها
ولمع الثنايا كالبروق تخالها
سبقت إلى الآداب أبناء دهرنا
ابن جيا
سبقت إلى الآداب أبناء دهرنا
فبؤت بعادي على الدهر أقدم
لأرسلتها مقطوعة العقل تغتدي
ابن جيا
لأرسلتها مقطوعة العقل تغتدي
شوارد قد بالغن في الجولان
هو العيش جهد طائل وفتون
جبران خليل جبران
هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُ
وَمَا المَوْتُ إِلاَّ رَاحَةٌ وَسُكَونُ
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
أبو القاسم الشابي
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ
بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ
يقولون صوت المستذلين خافت
أبو القاسم الشابي
يقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌ
وسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُ
إذا صغرت نفس الفتى كان شوقه
أبو القاسم الشابي
إِذا صَغُرَتْ نفسُ الفتى كانَ شوقُهُ
صغيراً فلم يتعبْ ولم يتجشَّمِ
وإن امرءا أبو عتيبة عمه
أبو طالب بن عبد المطلب
وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُ
لَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما
رأيت ملاحا في بلاد كثيرة
جبران خليل جبران
رَأَيْتُ مِلاَحاً بِلاَدٍ كَثِيرَةٍ
يُشَارِكْنَ فِي حُسْنٍ وَحُسْنُكِ وَاحِدُ