الطويل
صحا القلب عن سلمى وأقصر شأوه
غاوي بن ظالم
صحا القلبُ عن سلمى وأقصر شأوه
وردّت عليه ما نعته تماضر
لقد خاب قوم أملوك لشدة
غاوي بن ظالم
لقد خاب قوم أمّلوك لشدّة
أرادوا نزالاً أن تكون تحارب
عفا أبرق العزاف من أم جابر
عرفجة بن جنادة
عَفا أَبْرَقُ الْعَزَّافِ مِنْ أُمِّ جابرٍ
فَمُنْعَرَجُ الْوادِي عَفا فَحَفِيرُ
شفيت فؤادا للبعاد كئيبا
شهاب الدين الحيمي
شفيت فؤاداً للبعاد كئيبا
وطرفاً لطول البين سال نَحيبا
مقام ابن داودإذا حله العبد
ابن زاكور
مَقَامُ ابْنِ دَاوُدٍإِذَا حَلَّهُ الْعَبْدُ
أَلَظَّ بِهِ الإِقْبَالُ وَالْيُمْنُ وَالسَّعْدُ
ضريح ابن داود إذا زاره الود
ابن زاكور
ضَرِيحُ ابْنِ دَاوُدٍ إِذَا زَارَهُ الْوُدُّ
تَجَلَّتْ لَهُ الأَفْرَاحُ وَانْهَزَمَ الضِّدُّ
أتانا أبو الجيش الأمير بيمنه
المريمي
أتَانَا أبُو الجَيشِ الأميرُ بِيُمْنِهِ
فَشَرّدَ عَنّا الجَوْرَ وَافتَقَرَ العُسْرُ
نكرّر طوراً من قراءة فصله
المريمي
نكرّر طوراً من قراءة فصله
فإن نحن أتممنا قراءته عدنا
أحقا عباد الله أمنع من ورد
ابن زاكور
أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ
تَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِي
ولما أتى عيد عليك مبارك
المريمي
ولما أتى عيد عليك مبارك
تقابل فيه طالع السعد لا النحس
أنخت همومي عند باب أبي زيد
ابن زاكور
أَنَخْتُ هُمُومِي عِنْدَ بَابِ أَبِي زَيْدِ
فَقَدْ أَثْقَلْتُ ظَهْرِي وَزَادَتْ عَلَى الأَيْدِي
بذكري لك اللهم أرجو تفضلا
عمر اليافي
بِذِكري لَكَ اللَهُمَّ أَرجو تَفَضُّلا
لِعَبدِكَ منك الذِكرُ في حَضرَةِ العُلا