الطويل
بنفسي من أهدى إلي كتابه
أبو الفتح البستي
بنفسيَ مَنْ أهدى إليَّ كتابَهُ
فأهدى ليَ الدُّنْيا معَ الدِّينِ في دُرْجِ
ويوم جلا عنا ظلام همومنا
أبو الفتح البستي
ويَومٍ جَلا عنّا ظَلامَ هُمومِنا
وضمّ لَنا من أُنْسِنا ما تَزَيَّلا
يقولون ذكر المرء يبقى بنسله
أبو الفتح البستي
يقولونَ ذِكرُ المَرءِ يبقى بنَسلِهِ
وليسَ لهُ ذكرٌ إذا لم يكُنْ نَسْلُ
أراقبه في حالة الخوف والرجا
المكزون السنجاري
أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا
وَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي
أعندك ما عند امرئ ادمن الخمرا
أحمد نسيم
أعندك ما عند امرئ ادمن الخمرا
كأن بنا مما ألمّ به سكرا
فديتك إن مقتر رازح الحال
أبو الفتح البستي
فديتُكَ إنِّ مُقتِرٌ رازِحُ الحالِ
ومالي سِوى جدوى يَمينكَ مِنْ مالي
وإني لأستجلي بمرآة خلوتي
المكزون السنجاري
وَإِنّي لِأَستَجلي بِمِرآةِ خُلوَتي
مِنَ الإِنسِ كَونُ القَدَسِ في كَونِيَ الحُسِّني
أخ لي أما خلقه فمطهم
أبو الفتح البستي
أخٌ لي أمَّا خَلْقُهُ فُمطَهَّمٌ
جَميلٌ وأمّا خُلْقُهُ فَقَبيحُ
أفد طبعك المكدود بالجد راحة
أبو الفتح البستي
أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌ
يَجُمُّ وَعَلِّلهُ بِشَيءٍ من المَزحِ
أطلت ملامي في الحسان الكواعب
أحمد نسيم
أطلت ملامي في الحسان الكواعب
أكان عليك اللوم ضربة لازب
حوى مرشد وابناه غر المناقب
الخطيب الحصكفي
حوى مُرْشِدٌ وابناه غُرَّ المَناقِبِ
وحَلُّوا من العَلياء أَعلى المَراتِبِ
ألم تر هذا الموت يستعرض الخلقا
ابو العتاهية
أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقا
تَرى أَحَداً يَبقى فَتَطمَعَ أَن تَبقى