الطويل
أيا أملي هل في وفائك مطمع
ابن داود الظاهري
أيا أملي هل في وفائك مطمعٌ
فأطلبه أم قد تناهت أواخره
لما تعرضت للحاجات واعتلجت
إبراهيم بن هرمة
لَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَت
عِندي وَعادَ ضَميرُ القَلبِ وَسواسا
وخيلت حراء من ربيع وصيف
إبراهيم بن هرمة
وَخِيلَت حِراءٌ مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ
نَعامَةَ رَملٍ وافِراً وَمُقَرنَصا
بحرمة هذا الشهر لما نعشتني
ابن داود الظاهري
بحرمة هذا الشهر لما نعشتني
بعفوك أني قد عجزت عن العذر
خليلي أغراني من الشوق والهوى
ابن داود الظاهري
خليلي أغراني من الشوق والهوى
تخالط ماء الشاربين مع الخمر
تسليت عن ذكر الحبيب بغيره
ابن داود الظاهري
تسليت عن ذكر الحبيب بغيره
وملت إليه بالمودة والذكر
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضرا
ابن داود الظاهري
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً
وأن غبت فالدنيا علي محابس
سقى الله رمل القاع وبلا وديمة
ابن داود الظاهري
سقى اللَه رمل القاع وبلاً وديمةً
لتحيي به تلك الرسوم الدوارس
أيا زاعما أني له غاير خالص
ابن داود الظاهري
أيا زاعماً أني له غاير خالص
وأني موقفٌ على كل قانص
أفوض أسبابي إلى الله كلها
ابن داود الظاهري
أفوض أسبابي إلى اللَه كلها
وأقنع بالمقدور فيها وأرتضي
هواي سليم الود لا متشاعث
عمر الأنسي
هوايَ سَليم الودّ لا متشاعث
هوىً لا تُدانيهِ الظنون الخَبائثُ
ومن عجب أن يدعي العدل ظالم
عمر الأنسي
وَمِن عَجَب أَن يَدَّعي العَدلَ ظالم
فَيَدعوه قَوم عارِفا وَهوَ جاهِلُ