الطويل
ما أظن الزمان يا أم عمرو
إبراهيم بن هرمة
ما أَظُنُّ الزَمانَ يا أُمَّ عَمروٍ
تارِكاً إِن هَلَكتُ مَن يَبكيني
ومن أزمة حصاء تطرح أهلها
إبراهيم بن هرمة
وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَها
عَلى مَلَقيّاتٍ يُعبّرنَ بالغُفرِ
ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم
عمر الأنسي
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُم
وَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهم
وإنك إذ أطمعتني منك بالرضا
إبراهيم بن هرمة
وَإِنَّكَ إِذ أَطمَعتَني مِنكَ بالرِضا
وَأَيأستَني مِن بَعدِ ذَلِكَ بِالغَضَبْ
وليل كسربال الغراب ادرعته
إبراهيم بن هرمة
وَلَيلٍ كَسِربالِ الغُرابِ ادَّرَعتُهُ
إِليكَ كَما اِحتَثَّ اليَمامَةَ أَجدَلُ
يد اليسر كم نبت من العسر قد زوت
عمر الأنسي
يَد اليُسر كَم نَبت مِن العُسر قَد زَوَت
وَكَم نَشَرت أَعلام خَيرٍ قَد اِنطَوَت
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة
وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها
إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
وقد ورث العباس قبل محمد
إبراهيم بن هرمة
وَقَد وَرِثِ العَبّاسُ قَبلَ مُحمَّدٍ
نَبِيَّينِ حَلّا بَطنَ مَكَّةَ أَحقُبا
نصال الحادثات لهن فتك
عمر الأنسي
نصال الحادِثات لَهُنّ فَتكُ
بِنا وَنِضالها أَخذ وَتَركُ
ترى ظلها عند الرواح كأنه
إبراهيم بن هرمة
تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ
إِلى دَفِّها رألٌ يَخبُّ جَنيبُ
هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى
إبراهيم بن هرمة
هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى
وروِّ عظاماً قصرُهُنَّ إلى بِلى
خليلي إن نلت المعالي فلا تكن
عمر الأنسي
خَليلي إِن نِلتَ المَعالي فَلا تَكُن
بِما نِلتَ مُغترّاً فَتَستهلك النَفسا