الطويل
وذي غنج ناديته إذ رأيته
الشريف العقيلي
وَذي غُنُجٍ نادَيتُهُ إِذ رَأَيتُهُ
وَنورُ الصِبا ما بَينَ عَينَيهِ لامِعُ
قفوا تعجبوا من سوء حالي ومن ضري
سبط ابن التعاويذي
قِفوا تَعَجَبوا مِن سوءِ حالي وَمِن ضُرّي
فَمِن زَفرَةٍ تَرقى وَمِن دَمعَةٍ تَجري
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
كثير عزة
تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَة
إِذا ما مَشَت مِن فوقِ صَرحٍ مُمَرَّدِ
ولما رأت وجدي بها وتبينت
كثير عزة
وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَت
صَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ
إذا هم هما لم ير الليل غمة
القتال الكلابي
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً
عَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُ
وإني لأرعى قومها من جلالها
كثير عزة
وَإِني لِأَرَعى قَومَها مِن جَلالِها
وَإِن أَظهَرُوا غِشًّا نَصَحتُ لَهُم جَهدي
عفت أجلى من أهلها فقليبها
القتال الكلابي
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها
إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
وغيث درور المقلتين كأنما
جحظة البرمكي
وَغَيثٍ دَرورِ المُقلَتَينِ كَأَنَّما
مَدامِعُهُ فَوقَ الثَرى لُؤلُؤٌ أَثرى
ولي كبد لا يصلح الطب سقمها
جحظة البرمكي
وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها
مِنَ الوَجدِ لا تَنفَكُّ دامِيَةٌ حَرّى
عفت فردة من أهلها فجنابها
القتال الكلابي
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها
فَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُها
تذكر ذكرى من قطاة فأنصبا
القتال الكلابي
تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِبا
وَأَبَّنَ دَوداةً خَلاءً وَمَلعَبا
ألا هل أتى فتيان قومي أنني
القتال الكلابي
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني
تَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَبا