الطويل
سلو عن فؤادي بعدكم كيف حاله
لسان الدين بن الخطيب
سَلُو عَنْ فُؤَادِي بَعْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُ
وَقَدْ قُوِّضَتْ عِنْدَ الصَّبَاحِ رِحَالُهُ
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري
وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت
ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
وذي حيل يعي التقية أمره
لسان الدين بن الخطيب
وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُ
مَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُ
حللت حلول الغيث في البلد المحل
لسان الدين بن الخطيب
حَلَلْتَ حُلوُلَ الْغَيْثِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْلِ
عَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالرَّحْبِ وَالسَهْلِ
أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا
الأحوص الأنصاري
أَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا
وَنَحنُ بِأَعلى السيِّرَينِ نَسيرُ
ألا طرقتنا بالموقر شعفر
الأحوص الأنصاري
أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ
وَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُ
عفا السفح فالريان من أم معمر
الأحوص الأنصاري
عَفا السَفحُ فَالرَيّانُ مِن أُمِّ مَعمَرٍ
فَأَكناف قُرحٍ فالجُمانانِ فالغَمرُ
ودرة نور في غلاف زبرجد
لسان الدين بن الخطيب
ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ
كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ
وما لي لا أثني عليك وطالما
أبو فراس الحمداني
وَما لِيَ لا أُثني عَلَيكَ وَطالَما
وَفَيتَ بِعَهدي وَالوَفاءُ قَليلُ
لمن طلل نائي المزار بعيده
لسان الدين بن الخطيب
لمَنْ طَلَلٌ نائِي المَزارِ بَعيدُهُ
وعهْدٌ كَريمٌ لا يُذَمُّ حَميدُهُ
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
الأحوص الأنصاري
تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها
مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
وما كان هذا الشوق إلا لجاجة
الأحوص الأنصاري
وَما كانَ هذا الشَوقُ إِلا لجاجَةً
عَلَيكَ وَجَرَّتهُ إِلَيكَ المَقادِرُ